نخيل Nakhyl: تجربة في تصميم UI/UX بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي في عالم يتطور فيه الذكاء الاصطناعي بسرعة، لم يعد استخدامه مقتصرًا على كتابة المحتوى أو توليد ا...
العودة للمشاريع
في عالم يتطور فيه الذكاء الاصطناعي بسرعة، لم يعد استخدامه مقتصرًا على كتابة المحتوى أو توليد الأكواد البرمجية. أصبح الذكاء الاصطناعي اليوم قادرًا على أن يكون جزءًا أساسيًا من عملية تصميم المنتجات الرقمية وتجارب المستخدم UI/UX.
ومن هنا جاءت تجربة مشروع Nakhyl، حيث تم بناء الهوية البصرية وتجربة المستخدم وواجهات الموقع بالاعتماد بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي، مع تدخل بشري مستمر في التوجيه والمراجعة والتحسين.
الهدف لم يكن إنشاء موقع "بواسطة AI" فقط، بل تجربة طريقة مختلفة تمامًا في التفكير والتصميم وتطوير المنتجات الرقمية.
عند بدء المشروع، كان الهدف هو استكشاف سؤال بسيط:
ماذا يمكن أن يحدث عندما يصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من عملية تصميم UI/UX؟
بدلًا من البدء بتصميم واحد والالتزام به حتى النهاية، أتاح الذكاء الاصطناعي إمكانية استكشاف عدد كبير من الأفكار والتوجهات البصرية بسرعة كبيرة.
تم استخدام AI للمساعدة في تطوير:
وهكذا أصبح التصميم عملية مستمرة من التجربة، والتقييم، والتعديل، وإعادة التجربة.
بالتأكيد لا.
وهذه من أهم النقاط التي حاول مشروع Nakhyl اختبارها. هناك فرق كبير بين أن يقوم الذكاء الاصطناعي بتوليد واجهة، وبين أن يتم تصميم تجربة مستخدم حقيقية باستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة.
قد ينتج AI تصميمًا جميلًا من الناحية البصرية، لكنه ليس بالضرورة تصميمًا جيدًا من ناحية الاستخدام.
لذلك كان التدخل البشري حاضرًا في كل مرحلة من مراحل المشروع.
تم تقييم التصميم باستمرار من حيث:
هذه القرارات لا تتعلق فقط بالجمال، وإنما بفهم المستخدم والمنتج والهدف النهائي من التجربة.
يمكن أن تكون دورة التصميم التقليدية بالشكل التالي:
بحث → Wireframe → UI Design → Prototype → Development → Testing → Iteration
أما في مشروع يعتمد بشكل كبير على AI، فيمكن أن تصبح العملية أكثر سرعة وتكرارًا:
فكرة → Prompt → تصميم → تقييم → تعديل → إعادة توليد → تنفيذ → اختبار → تحسين
وهنا تظهر واحدة من أهم مزايا الذكاء الاصطناعي.
بدلًا من قضاء وقت طويل في تطوير فكرة واحدة ثم اكتشاف أنها ليست الاتجاه المناسب، يمكن تجربة عدة اتجاهات خلال فترة قصيرة جدًا.
هذا لا يلغي عملية التصميم، بل يجعل عملية استكشاف التصميم أسرع وأكثر مرونة.
لأن UI/UX يعتمد بشكل كبير على التجربة والمقارنة. أحيانًا لا تعرف ما هو التصميم الأفضل حتى ترى عدة خيارات أمامك.
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في توليد هذه الخيارات بسرعة، مثل:
وبعد ذلك تأتي المرحلة الأهم: الاختيار والتحسين.
الفرق الأساسي في تجربة Nakhyl هو أن الذكاء الاصطناعي لم يتم التعامل معه كأداة تنتج النتيجة النهائية بضغطة زر.
بل كان جزءًا من دورة العمل.
كانت العملية أقرب إلى:
AI يولد الفكرة → الإنسان يقيّم → AI يعدّل → الإنسان يراجع → يتم التنفيذ → تظهر ملاحظات جديدة → يتم التحسين
وهذا يجعل الذكاء الاصطناعي أقرب إلى شريك في عملية الاستكشاف بدلًا من كونه مجرد مولّد تصميمات.
عند الحديث عن AI في التصميم، غالبًا ما تكون أول ميزة يتم ذكرها هي السرعة. لكن السرعة ليست الفائدة الوحيدة.
الميزة الأكبر هي القدرة على استكشاف عدد أكبر من الاحتمالات.
في السابق، قد يكون من الصعب تجربة عشرات الاتجاهات البصرية بسبب الوقت والتكلفة. أما مع AI، فيمكن الوصول إلى عدد كبير من الأفكار الأولية بسرعة، ثم اختيار الأفضل منها وتطويره.
وهذا يغير طريقة التفكير في عملية التصميم نفسها.
بدلًا من السؤال:
"ما التصميم الذي يجب أن نصنعه؟"
يمكن أن يصبح السؤال:
"ما أفضل تصميم من بين عشرات الاحتمالات التي يمكننا استكشافها؟"
أحد التحديات المهمة في أي مشروع AI هو الانتقال من النتيجة الأولية إلى منتج قابل للاستخدام.
التصميم الذي يبدو جيدًا في صورة أو Mockup ليس بالضرورة جيدًا عند تحويله إلى موقع حقيقي.
لذلك تضمنت التجربة الانتقال من مرحلة التصميم إلى التنفيذ الفعلي، ثم مراجعة النتيجة وتحسينها.
وهنا يظهر الفرق بين:
يركز على إنتاج صورة أو واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
يركز على استخدام الذكاء الاصطناعي ضمن دورة تطوير منتج حقيقية.
أهم درس هو أن الذكاء الاصطناعي لا يلغي دور المصمم أو المطور. بل يمكنه تغيير طريقة عملهما.
الذكاء الاصطناعي ممتاز في:
التوليد، والاستكشاف، والتنوع، والسرعة، وتقديم البدائل.
بينما يبقى الإنسان مسؤولًا عن:
الرؤية، وفهم المنتج، وفهم المستخدم، واتخاذ القرارات، والتقييم، والجودة النهائية.
وهذا التعاون هو الجزء الأكثر إثارة في مستقبل تصميم المنتجات الرقمية.
من الواضح أن الذكاء الاصطناعي سيغير صناعة التصميم. لكن من غير المرجح أن يكون المستقبل ببساطة:
"AI يصمم كل شيء والإنسان يضغط Publish."
الأقرب هو ظهور نموذج جديد للعمل:
الإنسان يحدد الهدف والرؤية والمعايير. والذكاء الاصطناعي يساعد في استكشاف وتنفيذ عدد أكبر من الاحتمالات بسرعة. ثم يعود القرار النهائي إلى الإنسان.
مشروع Nakhyl لم يكن مجرد محاولة لإنشاء واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
كان تجربة عملية لمعرفة إلى أي مدى يمكن دمج AI داخل عملية UI/UX Design نفسها.
من الأفكار الأولية، إلى التوجه البصري، إلى الواجهات، إلى التحسين والتنفيذ.
والنتيجة ليست فقط موقعًا جديدًا، بل تجربة توضح كيف يمكن أن تتغير طريقة بناء المنتجات الرقمية خلال السنوات القادمة.
الذكاء الاصطناعي لا يعني نهاية التصميم.
بل ربما يكون بداية مرحلة جديدة من التصميم.
مرحلة يمكن فيها للمصمم والمطور استكشاف أفكار أكثر، وتجربة احتمالات أكثر، والوصول إلى نتائج أفضل في وقت أقل.
وهذا هو جوهر تجربة Nakhyl:
لم نستخدم الذكاء الاصطناعي فقط لصناعة الموقع، بل استخدمناه لإعادة التفكير في الطريقة التي نصنع بها الموقع من الأساس.
دراسات حالة أخرى في هذه اللغة.
أكثر من 500 مشروع مُسلَّم. أكثر من 8 سنوات خبرة. أنظمة مؤسسية، ذكاء اصطناعي، وتطبيقات عالية الأداء.